ابنا: ارتفعت معنويات المقاتلين في صفوف الجيش العربي السوري في حلب بوتيرة عالية وأيضاً على خلفية الإنجازات والمكاسب التي حققتها وحداته في المدينة القديمة وفي بعض الأحياء الجنوبية، ما أثار ارتياح أبناء المدينة الذين تفاءلوا خيراً بالمعطيات الجديدة على أرض المعركة.
وفعل إلقاء القبض على الطيارين الضباط الأتراك الأربعة قرب مطار "كويرس" العسكري شرق حلب فعله في نفوس مقاتلي الجيش الذين زادت حماستهم لتحقيق مكاسب مشابهة بعد ورود معلومات عن وجود جنود أتراك آخرين يقاتلون إلى جانب الميليشيات المسلحة في الجبهات المختلفة وخصوصاً حول المطارات العسكرية.
وذكرت معلومات وتقارير أن القوات المسلحة السورية تمكنت أول من أمس من إلقاء القبض على 5 أتراك يقاتلون مع إحدى المجموعات المسلحة قرب قرية "خان العسل" في مدخل المدينة الغربي في كمين نصبته لهم من دون اشتباك خلال محاولتهم سرقة أحد المستودعات في المنطقة.
ومني المسلحون بخيبة أمل كبيرة جراء فقدانهم لمواقعهم ومراكز تجمعاتهم بالتدريج في حي "بستان القصر" جنوب مركز المدينة حيث تنشط "جبهة النصرة" الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة وحول قلعة حلب حيث تواصل وحدات الجيش تقدمها بعد وصولها إلى القصر العدلي وتأمين الطريق الواصل بين الجامع "الأموي" شمالاً إلى القلعة، كما حققت الوحدات مكسباً مهماً في حي "الصالحين" جنوب المدينة بعدما تمكنت من الوصول إلى مستديرة الحي من طريق "الشيخ سعيد" ونصبت حاجزاً يرفرف العلم السوري فوقه في قلب منطقة تجمعات المسلحين.
وزاد من تدهور معنويات المسلحين هروب مجموعات كبيرة من كتائبهم وألويتهم بعد أن ضيقت جبهة النصرة الخناق عليهم في العديد من الأحياء لبسط نفوذها الأحادي عليها، ما قلل من أعداد المقاتلين منهم وزاد من نقمتهم على التكفيريين العرب والأجانب الساعين إلى إقامة إمارتهم الإسلامية الخاصة بهم والمدعومين من أطراف إقليمية يضيرها استقرار الوضع في سورية.
كما واصل الجيش السوري تقدمه بريف دمشق، وعمليات تنظيف اطراف درايا التي تعتبر المعقل الرئيس للمسلحين.
واكدت مصادر أن الجيش بات يسيطر على مساحات واسعة من المنطقة بعد فرار المسلحين، وقتل العديد منهم، كانوا يتحصنون في ملاجئ.
وأحبطت القوات المسلحة أمس محاولة إرهابيين لتفجير سيارتين مفخختين بكميات من المواد شديدة الانفجار عند جسر "نامر" بريف درعا.
وقضت القوات على عدد من الإرهابيين في عملية نوعية نفذتها أمس أسفرت عن تدمير رتل كامل من سياراتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة وإرهابيين في منطقة "أبو خشب".
...............
انتهی/212